-
بقلم : سعديّة مفرّج
حبّ متأخّر جدًّا
تأخّرْتَ.. يا فجرُ لم تأتِ إلا وقد هدأَ النبضُ في الرئتينِ ونامتْ خيولُ المدى
حوارات لافتة مع شعراء ومفكّرين وفنّانين تشكيليين حول تجاربهم وحيواتهم.
بقلم : سعديّة مفرّج
تأخّرْتَ.. يا فجرُ لم تأتِ إلا وقد هدأَ النبضُ في الرئتينِ ونامتْ خيولُ المدى
بقلم : نبيل مملوك
لا أعرف لماذا تركني الشعر، لكنّه كان مرتبطًا بالمقهى الذي كنت أكتب به " مقهى الدبيبو"، والذي أقفل أبوابه فقد كان يهيّىء لي الصورة والخيال والفكرة، وقد كتبت عنها قصيدة، واعتبرت فيها أنّي امتلك صخرة ...
في عالم علوية صبح، يتحول الجسد إلى ذاكرة، والحميمي إلى مساحة لفهم الحرب والخوف والسلطة والحب لهذا بدت كتابتها مختلفة، كثيفة، وحارّة، كأنها اعتراف طويل لا يخجل من نفسه
في معرضه «تقاسيم» يُعيد الفنان أسامة ناشد تصوير الطبيعة وفق فلسفته الإنسانية الخاصة، كأنه يلفت النظر إلى المعنى المتواري الذي لا تراه العين المجردة وإنما يُدرك بالعقل، بعد أن يتجاوب الإحساس مع ...
بقلم : شغف
حين نقترب من مشروع هيغل، نكتشف أننا لا نقف أمام فيلسوف يشتغل داخل حدود النسق المجرد، بل أمام عقل جعل التاريخ الإنساني كله موضوعاً للتفكير. لم يكن همه أن يضع مفاهيم في فراغ، بل أن يقرأ العالم بوصفه ...
مختارات من ديوان " حديقة الشتاء" للشاعر اللاتيني بابلو نيرودا
يجمع قُصير عمرة بين حمّام كبير مؤلّف من ثلاث غرف، ومجلس مكوّن من ثلاثة إيوانات معقودة. تزيّن هذه القاعات جداريّات تجمع بين مواضيع إنشائية متعدّدة، تشكّل أكبر برنامج تصويري مدني معروف من الألفية ...
بقلم : شغف
تُعنون الكاتبة اللبنانية رزان محايري روايتها الجديدة بـ "همس نازف"، لكن القارئ يخرج منها ولديه انطباع بأنّها رواية عن "وطن نازف"، عن لبنان الذي لم تندمل جراحه حتى زمن كتابة آخر سطور الرواية
تظهر لوحاتها بوصفها مساحات للتفاوض، حيث يتعايش البناء الصارم مع الرهافة، وحيث يتسلّل المشهد السياسي الراهن إلى العمل من دون تصريح مباشر. ومن خلال الحديث مع العجلان، يتبيّن أن أعمالها لا تتعلّق ...
بقلم : أحمد عبد اللطيف
اقتربت سيدة أربعينية بحي المنيل من محل سيد بتشان للفاكهة والخضار الطازة وطلبت منه كيلو برتقال لأن ابنها مصاب بالبرد وحين هَمَّ بتشان بمد يده لتعبئة البرتقال في كيس اكتشف أن أصابع يده اليمنى اختفت ...
بقلم : منصف الوهايبي
ولد نجيب محفوظ في القاهرة في حي سيدنا الحسين يوم 11 ديسمبر/كانون الأول عام 1911 في أسرة مصرية من الطبقة «المتوسطة». ولهذا الحي شأنه شأن أحياء وأمكنة أخرى عاش فيها ردحا من طفولته وشبابه وكهولته مثل العباسية ...
آخر المقالات
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا