-
31 مايو, 2026
في واحدةٍ من زياراتي العابرة إلى بيروت، قبل سبع سنواتٍ، وقعت بين يديّ روايتان حملتا اسمين بدا لي حينها وكأنهما وعدٌ بفتحِ مغاليق الروح: "مريم الحكايا" و"دنيا"، كنتُ قد سمعتُ عن صاحبتهما الكثير علوية صبح، لكنني لم أعبر بعدُ عتبةَ نصوصها، ولم أكن أعرف يومها أن تلك الصفحات ستفتح أمامي باباً مختلفاً تماماً لفهم الرواية والنساء والحياة نفسها، وما إن وصلت دمشق، حتى بدأت بمريم؛ ولم أغادر عالمها إلا حين أتيتُ على آخر حرفٍ فيها.

علوية صبح: الرجل الذي يغادر حياتي لا يقيم في كتاباتي
سأقولها بملءِ صمتي الذي تكسّر: لم يدهشني نصٌ، ولم يفتنّي بوحٌ، كما فعلت بي تلك الصفحات، وحين التهمتُ "دنيا"، شعرتُ بمسامات جسدي تعيدُ صياغةَ ما عجزتُ يوماً عن البوح به، في رأسي، كان يحومُ ألفُ سؤالٍ وسؤال: من هذه الكاتبة التي رفعت صوت النساء ــ أمهاتٍ، وعشيقاتٍ، وجداتٍ ــ بكل هذه الجرأة؟ كيف عرفتنا جميعاً؟ وتكلمت بلساننا بجرأة العارف، شخصياتها لا تشبه بطلات الروايات التقليديات، بل نساء من لحم وذاكرة ورغبة وخيبة، نساء يشبهن الحياة كما هي، بلا أقنعة
في عالم علوية صبح، يتحول الجسد إلى ذاكرة، والحميمي إلى مساحة لفهم الحرب والخوف والسلطة والحب لهذا بدت كتابتها مختلفة، كثيفة، وحارّة، كأنها اعتراف طويل لا يخجل من نفسه
قررتُ حينها أن أقطعَ المسافة إلى بيروت، لألقاها، كان لقاءً لا يشبه اللقاءات؛ امرأةٌ متمردة، جميلةٌ ، لا تهابُ تعرية المجتمع من أقنعته الثقيلة، في ذلك اليوم، أهدتني "اسم الغرام"، لأغرق بعدها في عوالم شخصياتٍ لا أعتقدُ أن كاتباً غيرها يستطيعُ نحتَها بهذا العمق
علوية صبح، التي لم تأتِ عوالمُها من فراغ؛ صهرتها تجربةُ الانخراط في الوسط اليساري اللبناني، وعمّدتها قسوةُ الحرب الأهلية، عاشت مرارةُ المرضِ ونضارةُ الحب، لا تزال حتى اليوم تكتبُ بشغفٍ غير مكترثةٍ إلا لفعل الكتابة.
اليوم، أجلسُ أمام هذه المرأة التي أحببتُ نصّها قبل أن أعرفَها، في حوارٍ أردته أن يتجاوزَ السيرةَ المعهودة، ليغوصَ في كيمياء الكتابة لدى امرأةٍ أرى فيها ألفَ امرأة، أحاولُ أن أستحضرَ "الحيادَ الصحفي"، لكنّني حين أراها تبتسمُ، يفرحُ قلبي، واتعلم كيف لك ان تعشق الحياة ،وتتراقصُ الأسئلةُ خجلةً أمامَ يدِها اليسرى التي ما زالت، بإصرارِ العارفين، تكتبُ على الورقِ أوجاعَنا وأحلامَنا.
نعم انا في حضرة واحدة من أبرز الأصوات الروائية العربية التي اشتبكت مع الجسد والذاكرة والنساء والهامش الإنساني بكل هذه الجرأة والحميمية.
في العالم العربي يقرأون المرأة التي تكتب عن الجسد كأنها اعتراف، هل شعرتِ أن العالم العربي يحاكمك أخلاقيًا أكثر مما قرأك أدبيًا؟
لم يحدث حسب معرفتي، أن حاكمني القارئ أو القارئة أو النقّاد أخلاقيًا أبدًا، لأنّني حين أكتب عن الجسد، حتى في المشاهد الحسيّة، تذهب اللغة إلى ما هو حقيقي وإنساني، وإلى هاجس الكشف والإضاءة عن قيم ومفاهيم تتعلّق بالذات والآخر، والنظم التي تتحكّم بطبيعة العلاقات. وحين تذهب اللغة إلى كسر الصمت أو "المكرّس أخلاقيًا" خطأً، فإن شرط المرويات أن تدور في ميدان الفن وشرطه الإبداعي. وحين يكون المتخيَّل في الرواية قادرًا على جعل عالمها كما لو أنّه حيّ حقيقيّ، يضيع الخيط بين ما هو "أنا" و"هنّ"، أي الشخصيات. وتكتسب رواياتي أهمية هو في قدرتها على تماري القارئات والقرّاء بشخصيات أعمالي، يشعرون أنها عنّي رغم أنّها عنهنّ، لكنها تصير عنّي لكثرة ما أعيش وأتقمّص هذه الشخصيات خلال الكتابة، يُخيّل إليّ أنّ ذاتي هي ذواتهن وذواتهم أيضًا. بين الكاتب أو الكاتبة والقارئ لعبة تماري داخل الشخصيات. لذا لا يعود يهمّني إن خُيّل إليهم أنها اعتراف، ما دمت أكتب لأفهم الحياة وأكتشف ذاتي وذواتهن.
إنّ موضوع الكتابة حول الأنا والآخر ليس مهمًا، المهم هو الصدق والشفافية واللغة بدون أيّ مواربة لغوية أو إنشائية أو خطابية.
لقد ورثنا معتقد أن الرجل يكتب عن المجتمع فيما المرأة تكتب فقط عن ذاتها. وغالبًا ما تُقرأ نصوص الكاتبات من باب التلصّص وعلى ما يعتقدون أنه اعتراف. أنا حقًا أعيش الشخصية خلال الكتابة إلى درجة يخيّل إليّ فيها أنني أكتب عني، وحقًا تسقط الحدود، ليس بيني وبينهنّ، بل أصير أنا هنّ وهم.
وإذا كنت أعتقد أن الكتابة فعل حرية بامتياز، فالحرية ليست ملكي وحدي، إنما هي أيضًا للقارئ ولكل الناس. وليتصوّروا ما شاؤوا. لا يهمني أبدًا أن أقف في موقع الدفاع عن نفسي بتاتًا، أو لأقول إن هذه الشخصية أو تلك تشبهني. ما أقدّمه للقرّاء هو هذا العالم الحيّ الذي يمتّعهم ويحبّهم أو يرفضونه. ولأقل لكِ إن كل الشخصيات إذا شئتِ أنتسب إليها أو تنتسب إليّ.
في رواياتك يبدو الجنس أقل ارتباطًا بالمتعة، وأكثر ارتباطًا بالوحدة والسلطة. هل الحب في مجتمعاتنا قسوة؟
يكون قسوة في مجتمعاتنا الذكورية، فحتى الحب مدان للمرأة لأنه فعل أو خيار ذاتي. المرأة تُحَبّ ولكن لا تحِبّ. هو يختار لا هي. هي في موقع المفعول به وليس الفاعل. ومع ذلك لا أميل إلى التعميم حول مجتمعاتنا أو غيرها من المجتمعات حول أيّ أمر. وإذا كانت هناك خصوصيات، فهي مرتبطة بطبيعة ونظم العلاقات التي تتحكّم بها والأعراف والثقافة والمفاهيم. ليس ميدان الفن إطلاق الأحكام المسبقة والمعمّمة. ميدان الفن هو الأسئلة التي تطرحها الأعمال وليست الأجوبة.
في الحب الحقيقي لا شيء مشوّه أو كامل الأوصاف وجميل، لكننا معتادون على سجن أنفسنا في أقفاص تكبّلنا، ولا تجعلنا نتعلّم أو نكتشف ذواتنا في ما نظنّه حبًّا.
صحيح أننا قادرون على تشويه الحبّ كما تشويه عناوين أخرى من الوطنية أو الانتماء أو أيّ من الأفكار "الكبيرة" أو النمطية، لكن الفن الحقيقي هو ما يعبّر عن مشكلاتنا أو الأصح رؤيانا لكل المواضيع ومن ضمنها الحبّ. ليس هناك شكل واحد أو نمط واحد للحبّ، من الصحي إلى المريض إلى الأناني أو غيره من أيّ من الصفات. هي موجودة في كل المجتمعات بهذا القدر أو ذاك. فالإنسان كائن معقّد ومقيّد بتاريخ ثقيل من المفاهيم المغلوطة. كل مشكلاتنا وتصوّراتنا حول الحب المسجون أو الذي يسجننا يكون سمًّا نتجرّعه. ورغم ذلك ما زلت أؤمن بقدرة الحب على تحرير الذات من كل صنمية أفكارها وقدرته على الإزاحات لكل ما هو حجريّ وقاسٍ حول الحبّ. ورغم كل العنف الذي عبّرت عنه، فإن كلّ رواياتي تمجّد الحب والحياة.
هل هناك رجل أحببته ولم يغادر كتاباتك؟ وهل ما زلت تؤمنين بعلاقات الحب الطويلة؟
لا، أبدًا. الرجل الذي أغادره أو يغادرني لا يقيم لا في خيالاتي الكتابية ولا في واقع حياتي. كما لا أؤمن بزمنية الحبّ، وليس للحبّ وصفة زمنية. وكما قلت لكِ، لست من النوع الذي يطلق أحكامًا مسبقة حول أيّ أمر. عمر الحب قد يكون لحظة عابرة جميلة أو علاقة طويلة وأبدية. هو يحيا أو يُدفن في القلب حسب طبيعة وعمق العلاقة بين الاثنين. ثمة علاقات حبّ طويلة تنتهي بعد الزواج، وثمة زواج يثمر حبًّا يولد مع التجربة. الحياة والتجارب تعلّمنا أن "الجوهر" أحيانًا ليس هو المهم بل التفاصيل وكيف نعيش هذا الحب من خلال المعاملة والسلوك، وتقبّل الآخر بكليّته.
لو جلستِ اليوم أمام علوية في العشرين من عمرها، هل ستطلبين منها أن تدخل طريق الكتابة؟
الكتابة هي عالمي وذاتي ومعنى وجودي، ولا أعرف شيئًا آخر غيرها. وعلوية في العشرين هي التي ستطلب مني أن أستمر في الكتابة بنضج فنيّ وإنساني أكبر. لن تطلب مني أن أكون مغرورة بل أن أبقى متواضعة رغم أن أعمالي فتحت أو مهّدت لجيل من الكاتبات أن يعبّرن بصدق وأن يكنّ جريئات فنيًا وإنسانيًا.
هل الكتابة أنقذتك أم منعتك من الانهيار الكامل؟
لا هي تنقذني أو تمنعني من أيّ انهيار، فثمة من يقول إن الكتابة علاج. قد تكون في إحدى أحوالها كذلك، لكنها بالنسبة إليّ ليست هي الدافع أبدًا. أنا بالعكس، أمرض طوال فترة الكتابة.
هل تشعرين أن جيلك خسر سياسيًا وإنسانيًا؟
وهل من جيل آخر في لبنان لم يخسر من الحروب؟ أكان في مرحلة الطفولة أو الشباب أو الكهولة. في الحروب الكلّ خاسر ولا أحد رابح.
صحيح أنني من جيل حَلمَ ببناء دولة مدنية وعلمانية، لكنه بعد هزيمته في الحروب الأهلية، ثمة من قَلَبَ البندقية من كتف إلى كتف. شيوعي صار في حزب الله أو في أي حزب طائفي آخر. وثمة من صمت وانزوى. المجتمع تغيّر بل انقلب على ذاته وتقوقع في الطائفية والمذهبية. على كلٍّ، رواياتي تعكس في كثير منها الخيبات السياسية والوطنية العاطفية وغيرها بكل صدق وشفافية. أنا نفسي تغيرت بعدما كنت أريد في حياتي المبكرة أن أغيّر العالم. كان يُهيأ لي أنني أستطيع. تصوّري، أي وهم يعيشه الإنسان في شبابه، لكنه يبقى وهمًا جميلًا حين يكون خارج الأقفاص المذهبية.
حين نقرأك نشعر أن الحرب في لبنان لم تنتهِ، بل غيّرتْ أسماءها فقط. هل هذا ترينه فعلًا أم أن الأدب يبالغ في حفظ الجروح؟
هي غيّرت حقًا أسماءها وخطابها ومشاريعها بين حرب وأخرى. الأدب الحقيقي لا يبالغ إذا ما عبّر عن هذا العالم القاسي الذي عشناه ونعيشه في الحروب. إنه لا يبالغ أبدًا بل يلامس الجروح، لا ليغلقها بماكياج جميل، بل لتستجيب الكتابة للحياة نفسها فقط.
هل هناك مناطق داخل المرأة العربية ما تزال محرّمة حتى على الكاتبات أنفسهن؟
في الحقيقة ثمة مناطق كثيرة ما زالت محرّمة على الكتّاب والكاتبات خصوصًا حول عناوين أو موضوعات كثيرة. حتى في الكتابات العالمية وليس عندنا فقط، هناك دائمًا خطوط حمرٌ. وبكل تواضع أقول لك إنني حاولت أن أضيء مناطق معتمة ومحبوسة داخل آبار سحيقة في عالم النساء وحيواتهن. وعلى كلّ ليس الموضوع هو المهم، بل المستوى الفني للعمل الإبداعي. فإذا كنا نتناول موضوعات محرّمة بابتذال، فهذا لا يقع ضمن دائرة الأدب. فللأدب دائمًا شرطه الإبداعي الصعب.
ماذا فعل المرض بلغتك، وما أكثر شيء تخشين فقدانه اليوم؟ الذاكرة، القدرة على الكتابة أم الرغبة في الكتابة؟
المرض النادر الذي أصابني وظّفته وعبّرت عنه في رواية "أن تعشق الحياة". قد يكون لهذا المرض أثره في لغتي، حيث تأمّلاتي في الحياة والحروب والحب والإعلام والألم ذهبت إلى أعمق ما يمكن. هو جعلني على قوة هائلة وعالية من عشق الحياة والكتابة والحبّ. والغريب أنه رغم المهدئات التي أتناولها بسبب مرضي، تؤثّر على ذاكرتي في كل الأشياء إلا لحظة الكتابة، فأنا أقاوم النسيان بشراسة بالغة.
ما أخشاه الآن هو فقدان وطني الذي في خاطري قبل أي شيء آخر. ولقد شغلني في كل رواياتي موضوع الذاكرة لأن لا وجود للإنسان خارجها، وكذلك فقدان الحب. ولا أقصد الحبّ في العلاقة الشخصية بين رجل وامرأة، بل قدرتنا على الحب تجاه الحياة نفسها والسلام أيضًا.
هل تعتبرين أن جيل الحرب الأهلية اللبنانية فشل في حماية الأجيال الجديدة من تكرار الخراب نفسه؟
جيل الحرب الأهلية اللبنانية أنبت بعد فشله أحزابًا مذهبية وطائفية وخرابًا أكبر فداحة، ثم إن النظام الطائفي نفسه قد فشل في بناء دولة بالمعنى الحقيقي للمواطَنة والوطن.
في أعمالك يبدو الجسد يحمل ذاكرة أكثر من العقل، هل تثقين بالجسد أكثر من اللغة؟
صحيح أنّ للجسد ذاكرته في كتاباتي، لكنني لا أثق بشيء أكثر من اللغة نفسها. هي التي تحمل الجسد والذاكرة والعقل وكل الهواجس الإنسانية وتجارب الأبطال. ثم إنني لا أجزّئ الإنسان بين عقل وجسد، هو كلٌّ واحد.
ماذا بقي من أحلام علوية الشابة؟
بقي ما عليّ أن أكتبه وأعبّر عنه. وسيبقى هذا "البقاء" ما دمت حية وبقي هو حريتي في الكتابة التي هي الهواء الذي أتنفّسه خلالها. بقي الذهاب في خيالاتي إلى ما هو صادق وحقيقي وكاشف.
في "اسمه الغرام" هل اكتشفت شيئًا عن نفسك أثناء الكتابة، كنتِ تخافين من الاعتراف به قبل الرواية؟
رواية "اسمه الغرام" كانت محاولة مني لمعرفة مدى قدرتي على الفهم والتبؤّر الحسي والعاطفي والإنساني والنفسي حول الجسد، وعلاقة الحب وتعبيراته في مختلف مراحل العمر لا سيما في منتصفه. وكنت وأنا أحاول ذلك أكتشف بالطبع مدى قدرتي في التعبير عن أنثوية اللغة. هذه اللغة المغيّبة في الكتابات الذكورية، والتي تماهت بها الكثير من الكاتبات.
وما اكتشفته هو قدرتي على التعبير عن ذات الأنثى العالية وإيماني بالحب والحياة حتى بعد الموت. ثم إنني في الرواية حاولت اختبار مدى قدرتي على معرفة كنت أظن أنني أجهلها.
هل تعتقدين أن الكثير من العلاقات بين المرأة والرجل قائمة على اختلال التوازن؟
للأسف، الكثير من علاقاتنا قائمة على اختلال القوى بين الرجل والمرأة، بين الأهل والأبناء، بين الأفراد، بين الدول أو أيّ جماعات، بين الإنسان وأحلامه أو عجزه. واختلال القوى في علاقات الحبّ أو الزواج القائم أيضًا بين الذكورة والأنوثة. والغريب أن الوجود الطبيعي قائم على نظام من التكامل والتآلف بين الأشياء. أما في العلاقات الإنسانية فاختلال القوى، رغم ألمه، سيبقى عنوانًا من عوالم رواياتي. أؤمن أنه ليس المطلوب أبدًا استبدال سلطة المرأة بالرجل، بل المشاركة في إنتاج علاقات أكثر إنسانية وفي حقل الأدب مشاركة في المعرفة والثقافة. كل معرفة ناقصة ما لم تشارك فيها المرأة.
تقولين "يضع ذاكرته في الدنيا ويرحل بدونها"، هل تخاف علوية من أن تُنسى؟
بكلّ تواضع أدرك تمامًا أن أعمالي لن تُنسى، ولولا هذا الإحساس للكاتب لما كان يكتب. ولا أقصد أن الخلود هاجسي، لكنني أكتب لأفهم الحياة وأعبّر عن ذاتي ومجتمعي. وإن نُسيت مع الزمن، أكون أستحق النسيان، لكني أشكّ في ذلك.
جوائز وتكريمات
حصدت علوية صبح خلال مسيرتها الأدبية عدداً من أبرز الجوائز والترشيحات العربية والدولية. فقد نالت جائزة السلطان قابوس للإبداع الروائي عام 2008، وجائزة سلطان العويس للأدب عام 2019. كما وصلت روايتها "أن تعشق الحياة" إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2021، وتكرّر حضورها في القائمة القصيرة للجائزة نفسها عبر رواية "افرح يا قلبي" عام 2023.
وعلى الصعيد الدولي، فازت رواية "افرح يا قلبي" بجائزة إيبرد العالمية للأدب في لندن عام 2024، كما سبق أن وصلت رواية "مريم الحكايا" إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها عن فئة الأدب المترجم إلى الإنجليزية عام 2017.
أما رواياتها "دنيا" و"اسمه الغرام" فقد وصلتا إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عامي 2009 و2010 على التوالي، مؤكّدتين حضور علوية صبح كواحدة من أبرز الأصوات الروائية العربية المعاصرة.
آخر المقالات
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا