عندما التقيته للمرة الأولى في مقهى الروضة المتواضع على شاطئ بيروت، كان هادئاً، بابتسامة تشعرك براحة غريبة. يصافحك بحرارة، ويبتسم لك ابتسامة تنسيك أنك في حضرة زاهي وهبي، صانع "خليك بالبيت".
احتسينا القهوة، وهو يتحدث عن عشقه للمقاهي ولبيروت. كنت أراقبه طوال الوقت، وسؤال يتردد في رأسي: ما السر في هذه الشخصية التي استطاعت أن تحقق شهرةً لم يحققها إعلامي من قبله؟
ما لم تقله الكلمات-تصوير سعود سالم
إنه الأصل والحقيقة والالتصاق بالأرض، أن تكون أنت من دون مواربة. مع زاهي، تدرك أن ثمة أشخاصاً لا تكفي المهنة لتعريفهم، لأنهم يتركون في صورتهم العامة ما يتجاوز ما يفعلونه. شاعر حمل اللغة إلى الشاشة، وإعلامي لم يتخلَّ عن حساسية الشاعر وهو يصغي إلى ضيوفه.
لكن الشهرة والهدوء اللذين يحيطان بصورته لا يعنيان أن التجربة كانت هادئة. خلف النبرة المتزنة سيرة تشكلت من الفقد والحب والذاكرة، ومن علاقة طويلة بالكلمة. كتب الشعر، وأجرى آلاف الحوارات مع مبدعين وشخصيات من مجالات مختلفة، فيما ظل جانب من حكايته الشخصية مقيماً بعيداً عن الضوء.
نلتقي مجدداً في مقهى "برزخ"، حيث يجلس يومياً. يرتدي لونه المفضل، الأسود، ويهتم بضيوفه، ويذهب بنفسه لإحضار المشروبات، ويرتب الطاولة، ويتحرك بخفة لا تُحتمل. ينصت ويتحدث كأنه أمام كاميرا شفافة، لكنك سرعان ما تكتشف أنه لا يؤدي دوراً، بل هو على حقيقته.
لم يكن اللقاء مجرد حوار مع رجل يعرف قيمة السؤال، بل كان جلسة ممتعة مع بيت من القصيد.
- يعرفك الجمهور بوصفك شاعراً وإعلامياً هادئاً يجيد الإصغاء. إلى أي حد تحولت هذه الصورة إلى قناع؟
ربما كلنا نرتدي أقنعة. البعض يصنعها ليتخفى، والبعض ليُرى. صورتي العامة هي الوجه الذي اعتادت عليه الكاميرا. الشهرة تضعك ضمن كادر لا مفرّ منه، لكني أحاول ألّا أدعه يطغى على ما خلفه. أظن أن القناع الحقيقي هو أن تظن أن الآخرين يرونك كاملاً. وأنا أعرف أن النقص، في النهاية، هو ما يجعلنا حقيقيين.
- يتكرر الحب والقلب والليل والريح في جانب واسع من تجربتك الشعرية. هل ترى في التكرار بصمةً خاصة أم منطقةً آمنة؟
التكرار هنا ليس عجزاً، إنه إلحاح على الحالة. كما يعود النبض إلى المكان نفسه، يعود الشعر إلى ما يوجعه. الحب هو الوسادة التي أرتمي عليها. والليل هو الرداء الذي تتسلل عبره الأفكار والأخيلة. لو كان الأمر منطقة آمنة، لما كنت أعود إليه وأنا أرتجف في كل مرة. البصمة، إذاً، ليست في الكلمة المعادة. إنها في الطريقة التي تسقط بها على الورق، في كل مرّة، وكأنها جديدة.
- هل سألت نفسك بصدق كيف كانت ستُقرأ تجربتك الشعرية لو لم يكن اسمك معروفاً على الشاشة؟
آلاف المرات، وبكثير من الوجع الذي لا يوصف. الشعر يُقرأ عندما يُكتشف، وليس عندما يُعلن عنه. الشهرة جعلتني مكشوفاً قبل أن أكون مقروءاً. لو كنت مجهولاً، ربما كان القارئ يأتي إلى قصائدي كما يأتي إلى غرفة مظلمة: خائفاً، لكنه يبحث عن الضوء. الآن، كثيرون يأتون وهم يعرفون مصدر الضوء، فيُصابون بالعمى المؤقت، وينسبون الأمر كله إلى الشهرة لا إلى صاحبها.
- متى شعرت أن شهرتك سبقت حقيقتك؟
ربما منذ اللحظة التي بدأ فيها الناس يحيّونني باسمٍ يخصّون به صورتي لا أنا. الشهرة، أحياناً، كالظلّ الطويل، يمتدّ أمامك، لكنه ليس أنت. وكلما حاولت أن تمسكه، ينسحب. الحقيقة لا تسبقها شهرة، بل تنتظر من يخلع عنها وهجها ليراها. ما يعزيني أن هذا هو ثمن الشهرة الذي ندفعه جميعاً. لقد حاورت معظم مشاهير العالم العربي من أدباء وفنانين، ولطالما كانت الحقيقة شيء آخر، ليس بالضرورة نقيض الشهرة، لكنها مختلفة عنها، أحياناً سلباً وأحياناً إيجاباً.
- ما الحقيقة التي تأخرت في فهمها عن نفسك؟
أنني لست هادئاً بقدر ما أنا مذعور من الفوضى. صمتي الطويل، لعله لم يكن حكمة، بل تخزيناً للصوت كي لا يضيع في الهواء. تأخرت في فهم أن القصيدة ليست بوحاً. هي، في العمق، محاولة لترتيب فوضانا الداخلية، دون أن تفقد بريقها.
- هل صنعتك أمك أم صنعك غياب أبيك؟
كلاهما حفر في جسدي. الأم صنعت فيّ النافذة. والغياب صنع فيّ الجدار. النافذة تطل على بساتين الأدب والشعر والعاطفة المنزَّهة، والجدار يصدّ الريح والأنواء. حنان الأم زرع فيّ الرقة والخفر، وغياب الأب زرع القوة والصلابة. لا أدين لأحدهما دون الآخر. في حضن أمي تعلمت الحلم. وفي غياب والدي تعلمت أن أكتب ما لا يُقال، مراهقاً فرحت بغياب السلطة الأبوية، وحين أصبحت أباً أدركت حجم ما فقدت.
- أي ذاكرة ترفض تحويلها إلى قصيدة؟
تلك التي سمعت فيها صوت الناعي عبر المئذنة، وأنا خارج للتو من وراء أسلاك المعتقل الإسرائيلي. توفي أبي في الليلة السابقة على إطلاق سراحي، أهلي أخفوا عني النبأ كي لا أُفجع في لحظة خروجي إلى الحرية، لكن صوت الموت كان أعلى من أن يُكتم.
بعض الذكريات لا تصلح للشعر. لأنها أقوى من أن تُحتمل. وأعمق من أن تُصاغ. القصيدة تحتاج إلى مسافة. وتلك الذاكرة ما زالت قريبة جداً. قريبة كأنفاسي.
- كم مرة احتميت بالمجاز كي لا تقول ما حدث فعلاً؟
في كل بيت كتبته تقريباً. المجاز، في نظري، ليس هروباً. هو غرفة الإنعاش التي تسعف القلب حين يوشك الصدق على اختناقه. قلت في رثاء محمود درويش ما يشبه الاعتراف: ماذا كنتَ لتفعل لولا المجاز؟ ماذا لو لم تكن شاعراً؟ المجاز هو ما يبقينا على قيد الحياة، حين تصبح الكلمات العارية عاجزة.
- هل أنصف النقد شاعرك أم أخفته شهرتك الإعلامية؟
هناك من أنصفني، بلا شك. وهناك من قرأني من خلال عدسة الكاميرا، لا من خلال عدسة النص. الضوء، عندما يكون كثيفاً، يخلق ظلالاً كبيرة. وأحياناً يكون الظل هو كل ما يرونه. لكني أملك من الشهادات ما يجعلني أصدق أن هناك من يرى فيّ الشاعر قبل الإعلامي. يكفيني ما كتبه عني سعيد عقل، شوقي أبي شقرا، غادة السمّان، طلال سلمان، مرسيل خليفة، بول شاوول، علوية صبح، شوقي بزيع، سونيا الفرجاني، هزاع البراري، وسواهم من شعراء ومثقفين كبار.
- متى يصبح وضوح القصيدة تنازلاً للقارئ؟
حين يكتبها الشاعر وهو يتخيل القارئ يقرأها. لا حين يشعر بها هو أولاً. الوضوح ليس عيباً. لكن الخلل أن يكون مقصوداً. القصيدة تولد معتمة. فإن أضاءت بنفسها، فذاك نورها. وإن أضأتَها أنت من الخارج، فهذا تنازل. لا بأس بالوضوح إذا جاء كشهاب. لكنه يخون إذا جاء كفانوس معلّق.
- كتبت المرأة كما هي، أم كما يحتاجها الشاعر؟
أكتبها بقلبين. قلب يرى الواقع كما هو. وقلب يحلم بما هو فوق الواقع. أعيش، كشاعر، بين امرأة الواقع التي تمسّني، وامرأ الخيال التي تملأني. بينهما مسافة لا تُردم. لكني أحاول جسرها بالكلمات. وكل قصيدة هي محاولة جديدة لمدّ ذلك الجسر. فلا امرأة القلب تحلّ مكان امرأة الخيال، ولا العكس. لعل الشاعر يحتاج دائماً إلى امرأة متخيلة، امرأة لن تنوجد في غير القصيدة.
- أي ديوان لك لم يعد يرضيك؟
لا أنبذ أيّاً منها. كل ديوان هو نتاج مرحلة من عمري. لا يمكنني نبذهم، لأنهم جميعاً خطواتي. حتى تلك التي تبدو بعيدة عني الآن، هي جزء من جسدي النصيّ.
- ما الذي لم تكتبه خوفاً على صورتك العامة؟
ربما لا شيء، أو ربما ما لا أعرفه بعد. الصورة ليست غطاءً لخوفي. إذا شعرت بالخوف من كلمة، فهذا يعني أنني لم أنضج لها بعد. والشعر، كما أظن، لا يصلح للجبناء. لكن هناك ما لم أكتبه لا خوفاً، بل انتظاراً لوقت تأتي فيه الكلمات محملة بمعناها، لا بصخبها
- من الشاعر الذي حسدته على قصيدة؟
كثيرون. لكن حسد الشاعر، في رأيي، هو اعتراف بالعجز أمام الجمال. محمود درويش في "جدارية" كان سيداً لهذا النوع من الحسد. حسد يجعلك تخلع قبعتك، وتجلس في صف المتفرجين.
- ما السؤال الذي منعته المحطة، لا الضيف؟
لم تمنع المحطة سؤالاً، لكنها كانت، أحياناً، كالمطر، ترسم حدوده قبل أن يهطل. أما الضيوف، فلكل منهم أرضه التي لا يُسمح بالحفر فيها. وهذا، في نظري، طبيعي في الحوار. فهو ليس استجواباً. هو رقصة على أرض مشتركة.
- هل حذفت سؤالاً لأن جوابه كان سيكلفك عملك؟
لا، وإلا لما بقيتُ في هذا الحقل. الثقافة تمنح هامشاً أوسع. والسياسة هي التي تضيّق الخناق. ربما كنت محظوظاً لأنني تحركت في فضاءات لا تضع قدمها على رقبة السؤال.
- هل كان للمالك السياسي مقعدٌ غير مرئي في الاستديو؟
أظن ذلك، وهذا ليس خاصاً بي. إنه قانون اللعبة في معظم الأحيان. حتى حين تشعر بالحرية، قد يكون هناك جدار شفاف. والأذكى، كما أرى، هو من يعرف كيف يتنفس داخل هذا الجدار دون أن يصطدم به.
- هل المحاور الجيد صادق، أم بارع في صناعة الأمان؟
ربما هو من يكون صادقاً في صناعة الأمان. الصدق هو المادة الخام. والأمان هو الشكل. بدون الصدق تسقط الحوارات. وبدون الأمان لا تقوم، أو تتحول إلى صراع ديكة.
- ما الفرق بين زاهي المستقبل وزاهي الميادين؟
نفس الماء، لكن مجراه تغير. الأول كان يمر عبر بساتين السلم والهدوء. والثاني يمر عبر وديان الأزمات والصخب. لكن الماء، في النهاية، هو هو. الظروف هي التي تختلف.
- هل كان انتقالك بين المحطتين فكرياً أم مهنياً؟
مهني في ظاهره. لكن كل خيار مهني، غالباً، له جذور فكرية. المستقبل كان بستاناً متنوعاً في زمن السلم والاستقرار وفي العصر الذهبي للفضائيات. أما الميادين فولدت في زمن مختلف تماماً، زمن الصراعات والحروب والتصدعات. لكني في الزمنين والمكانين بقيت منحازاً للنص الإبداعي وللمبدع في معزل عن أي اعتبارات أخرى.
- ما الذي تخشاه على فلسطين من محبيها، لا من أعدائها؟
أن يتحول حبهم لها إلى أسطورة تبتلع إنسانيتها. أن يصير الكلام عنها أكثر من النظر إليها. فلسطين ليست قضية فقط. هي طفل يلعب. امرأة تخبز. عاشق يحمل باقة ورد أحمر وينتظر. شيخ يحدق في السماء.
أخاف أحياناً أن نحبها بطريقة تجعلنا لا نراها.
- من خذلك أكثر: المثقف أم السياسي؟
المثقف، بكل أسف. السياسي يخذلني كل يوم. والسياسة في بلادنا فن الخذلان. أما المثقف، فقد ظننت أنه رفيق الطريق. فوجدته، في أحسن الأحوال، متفرجاً.
- ما الذي تعلمته من نجاح رابعة؟
أن النجوم لا ترتفع بالصدفة. بل بإصرار لا يمل. وأن المنافسة الحقيقية، كما أعتقد، ليست مع الآخر. بل مع نفسك التي تستسلم.
- ماذا يعرف أولادك عنك وتجهله الشهرة؟
أنني أغضب بسرعة، وأرضى بأسرع. وأنني، خلف الكاميرا، إنسان لا يعرف كيف يخفي انكساراته. الشهرة تراني كاملاً. وهم يرونني حقيقياً، بكل ندوبي.
- من يصغي إلى زاهي عندما يحتاج إلى الكلام؟
الورقة البيضاء. هي وحدها التي لا تقاطع. ولا تحكم. ولا تملّ. أكتب لها ما أشاء، وتبقى صامتة.
- لماذا تكتب سيرتك الآن: لتكتشف أم لتتحكم بالرواية؟
لا أكتبها الآن، وقد لا أكتبها أبداً. السير تحتاج إلى وقفة طويلة. وأنا ما زلت في خضم الحياة. ربما السيرة التي تُكتب في زمن المعركة تكون مشوهة. كمن يكتب وصيته وهو لم يصنع شيئاً.
- ما الفصل الذي تخشى أن تقرأه عائلتك؟
لا شيء بعينه. لكني أخاف أن يقرأوا بين السطور. فهناك، غالباً، تكمن الندوب التي لا أستطيع شرحها.
- ما الذي ستخفيه السيرة مهما وعدت بالصدق؟
كل ما يمكن أن يسبب جرحاً لآخرين. الصدق لا يعني كشف العورات. بل يعني، في رأيي، ألا تكذب. وفي بعض الأحيان، يكون السكوت هو أصدق ما نفعله.
- من يملك روايةً مختلفة عن حياتك؟
كل من عرفني. نحن لسنا كتباً بمطبعة واحدة. بل روايات تُكتب في كل لقاء. ولكل من التقى بي نسخته الخاصة. وهذا جميل، في الحقيقة.
- ما الاسم الذي سيغيب عن الرواية عمداً؟
اسم من قد يتأذى بحضوره. ليس انتقاماً. بل احتراماً لمساحته التي لا أملك حق اقتحامها.
- أي نجاح تتمنى لو لم يحدث؟
ربما تمنيتُ لو أن الشهرة لم تأخذ من وقتي ما كان للشعر. لكن النجاح، كالمطر حين ينزل، لا تسأله عن اتجاهه. تكتفي بأن تتبلل به.
- أي فشل أنقذك؟
فشلي في الهجرة. لو رضيت برغبة والدي، لكنت رقماً في المهجر. لا شاعراً على أرض تعبه. أحياناً، تكون العقدة هي الخلاص.
- لو مُنعت من التلفزيون، هل يكفيك الشعر؟
الشعر يكفيني، بل يزيدني. لكن السؤال ليس في الشعر. السؤال فيمن يسرق وقتي. لو لم تكن الحياة بهذا الزحام، لكنت، ربما، أطوّق العالم بقصيدة.
- من تكون حين لا يُطلب منك أن تكون زاهي وهبي؟
شاعر طفل. يلعب بالكلمات كالكرات. ولا يهتم بأحد. طفل لم يتعلم كيف يصبح كهلاً، فاختار أن يصبح شاعراً.
- ومن هي المرأة التي تسرق قلب زاهي؟
تلك التي تضحك من أعماقها. وتقرأ الشعر كأنه رسالة خاصة لها. التي لا تبحث عني في التلفزيون، بل في تفاصيلي الصغيرة التي لا تظهر على الشاشة.
- هل ستجيب بالطريقة ذاتها لو لم تكن أمام لقاء صحافي؟
في الغالب لا. ربما أكون أكثر هشاشة. أو أكثر قسوة. لكن حين يكون المقابل حواراً، فإنك تلبس ثوباً آخر. ثوباً من كلام.
- ما الذي لم يخرج معك من المعتقل؟
ربما بعض طفولتي. خرجت وأنا رجل. لكن جزءاً من ذلك الطفل الذي دخل معي، بقي هناك. يراقب من بعيد. وكل قصيدة أكتبها هي، في العمق، محاولة لاستعادته.
- من الشخص الذي يمنعك وجوده من كتابة السيرة كاملة؟
ليس بالضرورة شخصاً واحداً. بل مجموعة من الظروف والأسماء المتشابكة. سيرتي ليست ملكي وحدي. إنها شبكة. وكشف تفاصيلها قد يكون خيانة. السيرة الكاملة تحتاج إلى جرأة. لكن الجرأة هنا، كما أراها، قد تصبح وقاحة. لذا أفضل أن تبقى بعض الأبواب موصدة.
الأكثر قراءة
ما من أحدٍ يوقظني في الصباح!
عزت القمحاوي لـ" شغف": كل شخصية تفضح جزءا من كاتبها
حبّ متأخّر جدًّا
مستر نون لـ"نجوى بركات"... الكتابة في مواجهة الذات
الكلمات المفتاحية
- فن فن 46
- شغف شغف 39
- سيرة ذاتية سيرة ذاتية 32
- فنان تشكيلي فنان تشكيلي 21
- شعر شعر 20
- الأدب الأدب 18
- رواية رواية 14
- الانسان الانسان 7
- العالم العربي العالم العربي 7
- أوراق ملونة أوراق ملونة 6
- نثر نثر 6
- لبنان لبنان 6
- سوريا سوريا 5
- اللغة العربيّة اللغة العربيّة 5
- ألوان ألوان 5
- العالم العالم 5
- العقل العقل 4
- مقالة مقالة 4
- الدين الدين 4
- الكويت الكويت 4
آخر المقالات
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا
عنوان المقالة الصادرة حديثا