تحميل موقع شغف

4 روائيين من الأدب اللبناني

4 روائيين من الأدب اللبناني

جبّور الدويهي :

 

انحدر جبّور الدويهي من خلفيّة أكاديميّة حائزًا على دكتوراه في اللغة الفرنسيّة وآدابها وبدأ مساره الكتابيّ باللغة العربيّة عبر مجموعة قصصيّة  عنوانها " الموت بين الأهل نعاس " عام 1990 صادرة عن دار النهار، وكان له علامات فارقة في الرواية عبر : " شريد المنازل"، مطر حزيران، حي الأميركان، طبع في بيروت، عين وردة وغيرها.

امتاز بحبّه المتوازن للأدبين الفرنسي والعربي، وكان يكتب يوميًّا حواللي 250 كلمة معتبرًا الكتابة الروائيّة قائمة على الصبر والتأنّي، وعرّف نفسه أنّه روائي الهويّة اللبنانيّة.

توفي عام 2021 بعد صراع مع مرض عضال.

 

 

 

ربيع جابر:

يعدّ واحدًا من أبرز الروائيين اللبنانيين المعاصرين، ولد في بعقلين، وانتقل من عالم الفيزياء إلى عالم التاريخ ومن ثم إلى عالم الكتابة الروائيّة، بدأ مساره الكتابي باسم مستعار " نور خاطر " بعدها انطلق عبر مشروعه الروائي التأسيسي لتاريخ بيروت المكتوب بنبرة روائيّة " بيروت مدينة العالم" نحو الرواية الناضجة فضلًا عن روايات مثل أميركا، دروز بلغراد، تقرير ميليس، يوسف الإنجليزي وطيور هوليداي إن.

يعرف عنه أنّه انطوائي، فكان يدخل إلى مكتبه في جريدة الحياة حيث عمل محرّرًا في القسم الثقافي ويقفل باب المكتب خلفه، ومرتبكًا يكره الاطلالات الإعلاميّة والصحفيّة، فضلًا عن عدم امتلاكه أي حسابات على وسائل التواصل الاجتماعيّ.

 

 

 

إيمان حميدان :

 

روائيّة لبنانيّة قامت بتدريس أصول الكتابة وهي عضو فاعل في نادي القلم اللبناني والدولي، امتازت رواياتها بمعالجة الجانب النسوي والاجتماعي والرومنطيقي في الحياة الإنسانيّة فضلًا عن انشغالها بالتاريخ اللبناني القديم والمعاصر وهذا ما تجلّى في آخر رواياتها " اغنيات للعتمة " التي تأهلت إلى القائمة القصيرة في الجائزة العالميّة للرواية العربيّة.

تمتاز بروحها الاجتماعيّة ورغبتها في التواصل والحوار مع الجيل الشاب، فضلًا عن ولعها بالتصوير الفوتوغرافي والانكباب على متابعة قضيّة المرأة المشرقيّة.

 

 

 

إلياس خوري :

 

واحد من أبرز الروائيين الذين ترجموا رؤيتهم للقضيّة الفلسطينيّة والواقع اللبناني في قالب روائي، تعدّ روايته " باب الشمس " رواية تأسيسيّة لنقد الواقع الفلسطيني والتعاطي اللبناني العربي معه سياسيًّا واجتماعيًّا، كتب عن الحرب الأهليّة اللبنانيّة نص" الوجوه البيضاء" ونقدها بشكل ساخر في روايته " سينالكول" وعرّج على أدب السجون والاعتقال في رواية " يالو".

امتازت شخصيّته بدمجها بين الانفعال والمرونة، وكان مولعًا بقراءة التاريخ السياسي بشكل متواصل، والسعي إلى نقل نصوصه إلى العالم، وقد حمل على عاتقه التصويب المتواصل على قضيّة التطبيع مع اسرائيل والداعمين لها.

مشاركة: