تحميل موقع شغف

4 روائيين من الأدب الكويتي

4 روائيين من الأدب الكويتي

سعود السنعوسي:

 

جعلت رواية ساق البامبو من الروائي الكويتي سعود السعنوسي واحدًا من أبرز الروائيين العرب الذين كرسوا بما يعرف ب"أدب العاملات " حيث تطرّق السنعوسي إلى أزمة العاملة الفليبنيّة التي تقع في غرام ثري كويتي ويثمر عن ذلك ولادة طفل يخوض صراعًا حول جذوره ورفض العائلة الكويتيّة الارستقراطيّة ضمّه إلى نسبه.

رواية تتحدّث عن الأزمة الطبقيّة في المجتمعات الشرقيّة التي امتاز السنعوسي بتعلقه بها، فضلًا عن دعمه الشديد للقضيّة الفلسطينيّة، وقد اعتبر عدد من النقاد والروائيين أنّ السنعوسي قد غرق في سحر هذه الرواية ونجاحها ولم يستطع في رواياته اللاحقة الخروج من صدى التجربة الناجحة والتفرد في روايات أخرى.

 

 

بثينة العيسى:

تعدّ رواية دار خولة محاولة أكثر عصريّة وحداثة في تكريس " النوفيلا" أو ما يعرف بالرواية القصيرة، سواء على صعيد الشكل وعدد الصفحات أو على صعيد الموضوع، فالرواية التي تتناول صراع الأم مع مكانتها الاجتماعيّة وعلاقتها بأسرتها وأحلامها ورغباتها كامرأة ذات كيان أنثوي تعيد تدوير واقع المرأة في العالم العربي.

تتسّم شخصيّة بثينة العيسى بربط القراءة بالواقع اليومي ( القهوة، الطقوس اليوميّة، التواصل إلخ) وهي التي أسست دار تكوين في الكويت عملت على تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساحة تلاقي مع القارىء، فضلًا عن اهتمامها بالتواصل مع الاخر عبر مقابلاتها الاعلاميّة الغزيرة.

 

 

 

اسماعيل فهد اسماعيل:

عرف اسماعيل فهد اسماعيل منذ روايته الأولى " كانت السماء زرقاء"  التي صدرت عام 1970 بالتجديد والتحديث في الرواية وكيانها البنيوي والموضوعات، وقد وصفها المسرحي والشاعر المصري صلاح عبد الصبور بالرواية الجديدة، امتاز اسماعيل فهد اسماعيل بوفائه للأدب ونبرته " الغيريّة " التي ترجمت ب رعايته ودعمه للعديد من التجارب الروائيّة والأدبيّة وذلك بسبب اعتباره العمود الفقري في الرواية الكويتيّة، كما اتسم بنقله الوجع والألم العربي وتحويله إلى نص يعكس المشهد العربي بلغة واقعيّة اجتماعيّة

 

 

 

ليلى العثمان

واحد من أبرز الروائيّات اللواتي ظهرن في منتصف القرن الماضي، عرفت بمناصرتها لحقوق المرأة والأقليّات ومشاركتها الاجتماعيّة والاعلاميّة ، كرّست نفسها وجهًا اعلاميًّا عبر العديد من البرامج الثقافيّة التلفزيونيّة ومن خلال كتابتها الاسبوعيّة في العديد من الصحف

صنّف روايتها "وسيمة تخرج من البحر" ضمن قائمة أفضل مئة رواية عربيّة في القرن الواحد والعشرين وقد قدّمت الرواية مسرحيًّا عام 2007.

مشاركة: