تحميل موقع شغف

4 فنانين تشكليين لبنانيين

4 فنانين تشكليين لبنانيين

 

داوود قرم (1852 -1930 ):

رائد الفن التشكيلي الكلاسيكي في لبنان، وصف ب " فنّان متصرفيّة جبل لبنان" يتحدّر من خلفيّة أكاديميّة أوروبيّة صاغها في بلجيكا وإيطاليا، أسّس بعدها محترفه الخاص ليتجاوز بعدها عمله العمل التجاري ليتخصص في رسم البورتريهات واللوحات التي تحمل الطابع الديني، وشكّل من خلال " بيت الفن " باستقطاب الجمهور وصناعة  الفن وقد نال وسام الفن العثماني.

 

 

سلوى روضة شقير (1916- 2017 ):

نحّاتة ورسّامة لبنانيّة، عرفت أنّها رائدة أساسيّة من روّاد التجريد، تردّدت في ممارسة الفن رغم موهبتها المبكرة، وبدأت بانتاجها الفنّي في سن الثلاثين، شاركت إلى جانب جورج حبش وقسطنطين زريق في نهضة النادي الثقافي العربي.

اشتهرت المعارك الثقافية والفنية بينها وبين الناقد الفنّي اللبناني نزيه خاطر التي تحوّلت إلى خلاف ثقافي عميق، عرفت بفلسفتها للتذوق الفنّي وربطها له بحيويّة الانسان وكيانه الجسدي والنفسي،وظلّت مؤمنة بأن  أفضل الأعمال الفنيّة هي تلك "الأشكال النبيلة" التي تدمج "إيمان الناس وعلومهم وفلسفاتهم" بشكل وثيق.

 

 

 

حسن جوني( 1942-...) :

واحد من أبرز الفنانين التشكيلين المخضرمين في لبنان، انتسب الى الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA)، فنال سنة 1964 دبلوماًَ في الرسم والتصوير، امتازت شخصيّته الفنيّة بالعبثيّة والرومنطيقيّة في آن، لينسحب بعد زيارته لمدريد  سحبته من منطقة العاطفة الى التأمل الفلسفي والإدراك العميق.

عرف بشخصيّته التي تجمع التسامح والحساسيّة، ويعتبر الرسام جوني أن الفن رسالة مثل الدين، وليس عملاً غوغائياً فوضوياً، بل إنه يصوّب مداه نحو قيم الحق والخير والجمال ويقول: «داخل العقل قوى كامنة تدفع الإنسان للحدّ من حيوانيته الى إنسانيته، ومن ناسوته إلى لاهوته.

 

 

 

فوزي بعلبكي (1940 – ):

واحد من أهم الفنانين التشكيليين في جبل عامل ولبنان، امتاز في القرن الماضي بأعمال تحمل الطابع العربي والاسلامي، وساعدته دراسته لعلم الدلالة في باريس على تطوير هويّته الفنيّة بدأ بتجريب ما سيصبح لاحقًا عنصرًا مميّزًا في ممارسته الفنية: «الظلال» أو «الأشكال الظلية» الخاصة به. وقد انبثقت هذه الرسومات المبسّطة، الشبيهة بالأشكال البشرية العصوية، من اهتمامه بالتمثيل الرمزي.

آخر معارضه في آب 2025 حملت عنوان " الهروب إلى الفرح" وصفه الناقد والشاعر عبّاس بيضون بأنه "يضفي تبسيط الأشكال وخفتها على النسق طابعاً حميمياً، يكاد أن يحمل، في كل مرة، خبراً أو حكاية أو موضوعاً كامناً. تنطبع الأشكال على خلفية فاتحة، متفارقة بذلك مع غموض الخطوطية الداكنة. الشكل معبّر ببساطته، إلى حدّ أنه يكاد يتكلم أو يُحتمل أن يُعنون أو يُقرأ.".

امتاز بعلبكي بتواضعه وعفويّته في التواصل مع الآخر محاولا التحدث مع الناس كونه انسان دون أن يتسلح بخلفيّته الثقافيّة والمعرفيّة والفنيّة.

مشاركة: